تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( واحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم الخ )

حاصل احتجاجه أن حديث الأربع مطلق وليس مقيدا بكونها في البيت وأما حديث الركعتين فهو مقيد بكونهما في البيت فحديث الركعتين يحمل على ما إذا صلى في البيت وحديث الأربع على ما إذا صلى في المسجد

قوله ( قال أبو عيسى وبن عمر هو الذي روى الخ

) مقصود الترمذي الرد على ما قال إسحاق وحاصله أن الأمر لو كان كما قال إسحاق لما صلى بن عمر بعد الجمعة في المسجد ركعتين فإنه هو الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته ( ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري ) قال الجزري في النهاية أي أرفع له وأسند انتهى

وفي تهذيب التهذيب قال علي بن الحسن النسائي عن بن عيينة مرض عمرو فعاده الزهري فلما قام الزهري قال ما رأيت شيخا أنص للحديث الجيد من هذا الشيخ انتهى ( إن كانت الدارهم عنده ) إن هذه مخففة من المثقلة ( سمعت بن أبي عمر ) كذا وقع في النسخة الأحمدية ووقع في غيرها سمعت بن أبي عمر وهو الصحيح وقد سقط لفظ ( بن ) من النسخة الأحمدية

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤٩