تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14

| 1 ( باب ما جاء في فضل التلبية والنحر )

827 قوله ( أخبرنا بن أبي فديك ) بضم الفاء مصغرا هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك صدوق من صغار الثامنة كذا في التقريب

قوله ( أي الحج ) أي أعماله أو خصاله بعد أركانه ( أفضل ) أي أكثر ثوابا

قوله ( العج والثج ) بتشديدهما والأول رفع الصوت بالتلبية والثاني سيلان دماء الهدى وقيل دماء الأضاحي قال الطيبي رحمه الله ويحتمل أن يكون السؤال عن نفس الحج ويكون المراد ما فيه العج والثج وقيل على هذا يراد بهما الاستيعاب

لأنه ذكر أوله الذي هو الاحرام وآخره الذي هو التحلل بإراقة الدم اقتصارا بالمبدأ والمنتهي عن سائر الأفعال أي الذي استوعب جميع أعماله من الأركان والمندوبات

كذا في المرقاة

وسيجيء تفسير العج والثج عن الترمذي أيضا

828 قوله ( عن عمارة ) بضم العين المهملة وفتح الميم مخففة ( بن غزية ) بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة بن الحارث الأنصاري المازني المدني لا بأس به

قوله ( إلا لبى من عن يمينه ) كلمة من بالفتح موصولة ( من حجر أو شجر أو مدر ) من بيان من قال الطيبي لما نسب التلبية إلى هذه الأشياء عبر عنها بما يعبر عن أولى العقل انتهى

والمدر هو الطين المستحجر ( حتى ينقضي الأرض ) أي تنتهي ( من ها هنا وههنا ) إشارة إلى المشرق والمغرب والغاية محذوفة أي إلى منتهى الأرض كذا في اللمعات

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤٧٦