تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الشافعي وسميت بها لكبر بدنها والجمع بدن بضم فسكون

( وجاء علي من اليمن ببقيتها ) أي ببقية البدن التي ذبحها النبي صلى الله عليه وسلم أو ببقية المائة وإرجاع الضمير إلى المائة مع عدم ذكرها لشهرتها قال النووي ما أهدي به علي رضي الله عنه اشتراه لا أنه من السعاية على الصدقة ( في أنفه برة ) بضم الباء وتخفيف الراء الحلقة تكون في أنف البعير

( من فضة ) وفي رواية البيهقي من ذهب

قاله السيوطي ببضعة بفتح الموحدة وقد تكسر القطعة من اللحم ( فشرب من مرقها ) بفتح الميم والراء النكتة في شربه صلى الله عليه وسلم من مرقها دون الأكل من اللحم لما في المراق من الجمع لما خرج من البضعات كلها

قوله ( ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن إلخ ) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي أبو محمد الدارمي الحافظ صاحب المسند ثقة فاضل متقن من الحادية عشر

كذا في التقريب وقال الخزرجي في الخلاصة في ترجمته

أحد الأعلام وصاحب المسند والتفسير والجامع عن يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وجعفر بن عون وأبي علي الحنفي وخلق وعنه م وت والبخاري في غير الصحيح

قال أحمد إمام أهل زمانه

وقال بن حبان

كان ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا إليها وذب عن حريمها وقمع مخالفيها

قال أحمد بن سنان مات سنة خمس وخمسين ومائتين انتهى

815 قوله ( حبان بن هلال ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة ثقة ثبت من التاسعة

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤٦٠