مجهول وقال العقيلي لا يتابع على حديثه ثم ذكر الذهبي هذا الحديث من طريقه ثم قال ويروى عن علي قوله وقد جاء بإسناد اخر أصلح من هذا انتهى كلام الذهبي وأما الحارث فهو الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور كذبه الشعبي وغيره
إعلم أن لحديث الباب طرقا منها هذه التي ذكرها الترمذي ومنها الطريق التي أخرجها سعيد بن منصور في السنن وأحمد وأبو يعلى والبيهقي عن شريك عن ليث بن أبي سليم عن بن سابط عن أبي أمامة بلفظ من لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائز فلم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا
وليث ضعيف وشريك سيء الحفظ وقد خالف سفيان الثوري فأرسله
رواه أحمد في كتاب الايمان له عن وكيع عن سفيان عن ليث عن بن سابط
ومنها الطريق التي أخرجها بن عدي عن عبد الرحمن القطامي عن أبي المهزم وهما متروكان عن أبي هريرة قال الحافظ في التلخيص بعد ذكر هذه الطرق مع ألفاظها وله طريق صحيحة إلا أنها موقوفة رواها سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال لقد هممت أن أبعث رجالا إلى أهل الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج فيضربوا عليه الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين لفظ سعيد ولفظ البيهقي أن عمر قال ليمت يهوديا أو نصرانيا يقولها ثلاث مرات رجل مات ولم يحج وعنده لذلك سعة وخليت سبيله قلت وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل بن سابط علم أن لهذا الحديث أصلا ومحمله على من استحل الترك
وتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع انتهى كلام الحافظ
4
| 1 ( باب ما جاء في إيجاب الحج بالزاد والراحة )
813 قوله ( ما يوجب الحج ) أي ما شرط وجوب الحج ( قال الزاد والراحلة ) يعني الحج واجب على من وجدهما ذهابا وإيابا
قوله ( هذا حديث حسن ) الظاهر أن الترمذي حسنه لشواهده وإلا ففي سند هذا