تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبيهقي والحاكم مختصرا وقال صحيح الاسناد وفي الباب أحاديث كثيرة ذكرها المنذري في الترغيب

قوله ( حديث بن مسعود حديث حسن صحيح الخ ) وأخرجه بن خزيمة وبن حبان في صحيحيهما

قوله ( من حج ) وفي رواية للبخاري من حج هذا البيت قال الحافظ وهو يشمل الحج والعمرة وقد أخرجه الدارقطني بلفظ من حج أو اعتمر وفي إسناده ضعف ( فلم يرفث ) بضم الفاء قال الحافظ فاء الرفث مثلثة في الماضي والمضارع والأفصح الفتح في الماضي والضم في المستقبل قال والرفث الجماع ويطلق على التعريض به وعلى الفحش في القول وقال الأزهري الرفث إسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة وكان بن عمر يخصه بما خوطب به النساء

وقال عياض هذا من قول الله تعالى فلا رفث ولا فسوق والجمهور على أن المراد به في الاية الجماع انتهى

قال الحافظ والذي يظهر أن المراد به في الحديث ما هو أعم من ذلك وإليه نحا القرطبي وهو المراد بقوله في الصيام فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث انتهى ( ولم يفسق ) أي لم يأت بسيئة ولا معصية ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) وفي رواية الصحيحين رجع كيوم ولدته أمه

قال الحافظ في الفتح أي بغير ذنب وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات وهو من أقوى الشواهد لحديث العباس بن مرداس المصرح بذلك وله شاهد من حديث بن عمر في تفسير الطبري انتهى

قوله ( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

811 قوله ( وأبو حازم كوفي وهو الأشجعي وإسمه سلمان الخ ) وأما أبو حازم سلمة بن دينار صاحب سهل بن سعد فلم يسمع من أبي هريرة قاله الحافظ

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤٥٥