72
| 1 ( باب ما جاء في ليلة القدر )
792 قوله ( يجاوز ) أي يعتكف ( في العشر الأواخر ) بكسر الخاء المعجمة جمع الأخرى وقال في المصابيح لا يجوز أن يكون جمع آخر والمعنى كان يعتكف في الليالي العشر الأواخر من رمضان ( تحروا ) أي اطلبوا
قال في النهاية أي تعمدوا طلبها فيها والتحري القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول انتهى
قوله ( وفي الباب عن عمر رضي الله عنه ) أخرجه بن أبي شيبة ( وأبي بن كعب ) أخرجه مسلم والترمذي ( وجابر بن سمرة ) بلفظ رأيت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر وهي ليلة ريح ومطر ورعد أخرجه الطبراني ( وجابر بن عبد الله ) لينظر من أخرجه ( وبن عمر ) أخرجه الشيخان وغيرهما ( والفلتان ) بفتح الفاء واللام المفتوحة وبالتاء المثناة من فوق ثم ألف ثم نون ( بن عاصم ) الجرمي ويقال المنقري والصواب الأول قال أبو عمرو هو خال كليب بن شهاب الجرمي والد عاصم بن كليب يعد في الكوفيين كذا في شرح الترمذي لأبي الطيب ( وأنس ) أخرجه الديلمي في الفردوس ( وأبي سعيد ) أخرجه الشيخان وغيرهما ( وعبد الله بن أنيس ) بضم الهمزة مصغرا أخرجه أبو داود ( وأبي بكرة ) أخرجه الترمذي ( وبن عباس ) أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد ( وبلال ) أخرجه أحمد بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة القدر ليلة أربع وعشرين ( وعبادة بن الصامت ) أخرجه البخاري
قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم ( وأكثر