تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والترمذي في هذا الباب ( وقتادة بن ملحان ) بكسر الميم وقيل بفتحها ولم أقف على من أخرج حديثه ( وعثمان بن أبي العاص ) أخرجه النسائي والبيهقي ( وجرير ) أخرجه النسائي وقال الحافظ إسناده صحيح

قوله ( حديث أبي ذر حديث حسن ) وأخرجه النسائي وصححه بن حبان كذا في المرقاة

762 قوله ( فذلك صيام الدهر ) وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فيعدل صيام الثلاثة الأيام من كل شهر صيام الشهر كله فيكون كمن صام الدهر

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه بن ماجه

قوله ( عن أبي شمر ) بكسر الشين المعجمة وسكون الميم الضبعي مقبول من الرابعة

قوله ( قالت نعم ) أي وهذا أقل ما كان يقتصر عليه ( قلت من أيه ) صام أي من أي يوم وفي رواية مسلم من أي أيام الشهر ( كان لا يبالي في أية صام ) وفي رواية مسلم لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٩٢