تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وفي الباب عن علي أخرجه الدارمي والترمذي وأحمد والبيهقي والنسائي ( ومحمد بن صيفي ) أخرجه بن ماجه و ( سلمة بن الأكوع ) أخرجه الشيخان ( وهند بن أسماء ) أخرجه الطحاوي ( وبن عباس ) أخرجه الشيخان ( والربيع بنت معوذ ) أخرجه مسلم ( وعبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه ) أخرجه الطحاوي ( وعبد الله بن الزبير ) أخرجه أحمد والبزار والطبراني ( ذكروا ) أن هؤلاء الصحابة المذكورون رضي الله عنهم

49

| 1 ( باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم عاشوراء )

753 قوله ( وكان عاشوراء يوم تصومه قريش ) هكذا في غالب النسخ والظاهر يوما بالنصب واعتباره منصوبا مضافا إلى الجملة بعده كما في ( يوم ينفع الصادقين يبعده إشتمال تصومه على ضمير عائد إليه فإن اشتمال الجملة ) المضاف إليها على ضمير المضاف غير متعارف في العربية بل قد منعه بعضهم فالظاهر أن الجملة التي بعده صفة له واعتبار اليوم اسم كان على أن عاشوراء خبر كان بعيد من حيث المعنى ومن حيث علم الاعراب لأن عاشوراء معرفة ويوم نكرة فالوجه أن يقال إن كان فيه ضمير الشأن وعاشوراء مبتدأ خبره يوما كذا في شرح الترمذي لأبي الطيب ( فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة ) ظاهر هذا الحديث أن

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٨٠