تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه وأخرج الدارقطني من طريق عمر بن قيس عن عطاء عن أبي هريرة قال لك السواك إلى العصر فإذا صليت العصر فالقه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك انتهى

قلت وهذا الحديث أيضا ضعيف فإن عمر بن قيس متروك قال في التقريب عمر بن قيس المكي المعروف بسندل متروك من السابعة انتهى

وقال في الخلاصة في ترجمته عن عطاء وعنه بن عيينة وبن وهب قال البخاري منكر الحديث انتهى

قوله ( ولم ير الشافعي بالسواك بأسا أول النهار وآخره ) كذا حكى الترمذي عن الشافعي والمشهور عنه أنه كان يكره السواك بعد الزوال

30

| 1 ( باب ما جاء في الكحل للصائم )

726 قوله ( حدثنا عبد الأعلى بن واصل ) بن عبد الأعلى الأسدي الكوفي ثقة من كبار العاشرة ( أخبرنا الحسن بن عطية ) بن نجيح القرشي أبو علي البزاز صدوق من التاسعة ( أخبرنا أبو عاتكة ) مجمع على ضعفه وسيجيء ترجمته ( قال اشتكت عيني ) بالتشديد وفي نسخة بالتخفيف أي أشكو من وجع عيني قاله القارىء ( قال نعم ) فيه جواز الاكتحال بلا كراهة للصائم وبه قال الأكثرون

قوله ( وفي الباب عن أبي رافع ) أخرجه البيهقي من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده بلفظ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتحل وهو صائم

قال بن أبي حاتم عن أبيه هذا حديث منكر وقال في محمد إنه منكر وكذا قال البخاري ورواه بن حبان في الضعفاء من حديث بن عمر وسنده مقارب ورواه بن أبي عاصم في كتاب الصيام له من حديث بن عمر أيضا ولفظه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مملؤتان من الاثمد وذلك في

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٤٧