تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي رهم حديثه منكر انتهى

وأما حديث عتبة بن عبد فلينظر من أخرجه وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه بن حبان في صحيحه عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الغداء المبارك يعني السحور

قوله ( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ) ما زائدة أضيف إليها الفصل بمعنى الفرق ( أكلة السحر ) قال النووي بفتح الهمزة هكذا ضبطناه وهكذا ضبطه الجمهور وهو المشهور في روايات بلادنا وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل كالغدوة والعشوة وإن كثر المأكول فيها

وأما الأكلة بالضم فهي اللقمة الواحدة وادعى القاضي عياض أن الرواية فيه بالضم ولعله أراد رواية بلا وهم فيها بالضم قال والصواب الفتح لأنه المقصود هنا انتهى كلام النووي

قال التوربشتي والمعنى أن السحور هو الفارق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب لأن الله تعالى أباحته لنا إلى الصبح بعد ما كان حراما علينا أيضا في بدء الاسلام وحرمه عليهم بعد أن يناموا أو مطلقا ومخالفتنا إياهم تقع موقع الشكر لتلك النعمة فقول بن الهمام إنه من سنن المرسلين غير صحيح كذا في المرقاة

قوله ( وهذا حديث حسن صحيح ) أخرجه مسلم

قوله ( وأهل مصر يقولون موسى بن علي ) بفتح العين وكسر اللام ( وأهل العراق يقولون موسى بن علي ) بضم العين مصغرا ( وهو موسى بن علي بن رباح اللخمي ) أبو عبد الرحمن البصري صدوق ربما أخطأ من السابعة كذا في التقريب

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٢٣