واستشهادا والاية بتمامها هكذا ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة قال الطيبي رحمه الله وجه الاستشهاد أنه تعالى ذكر إيتاء المال في هذه الوجوه ثم قفاه بإيتاء الزكاة فدل ذلك على أن في المال حقا سوى الزكاة قيل الحق حقان حق يوجبه الله تعالى على عباده وحق يلتزمه العبد على نفسه الزكية الموقاة من الشح المجبول عليه الانسان انتهى
660 قوله ( عن عامر ) هو الشعبي الذي وقع في المسند التقدم ( هذا حديث إسناده ليس بذاك ) والحديث أخرجه أيضا بن ماجه والدارمي ( وأبو حمزة ميمون الأعور يضعف ) قال أحمد متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف
وقال البخاري ليس بالقوي عندهم
وقال النسائي ليس بثقة كذا في الميزان
28
| 1 ( باب ما جاء في فضل الصدقة )
661 قوله ( عن سعيد المقبري ) هو بن أبي سعيد كيسان أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين
قوله ( من طيب ) أي من حلال ( ولا يقبل الله إلا الطيب ) جملة معترضة لتقرير ما قبله