تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى الصبر على تعديهم انتهى

648 قوله ( حديث داود عن الشعبي أصح من حديث مجالد ) والحديث أخرجه مسلم ( وقد ضعف مجالدا بعض أهل العلم إلخ ) في التقريب مجالد بضم أوله وتخفيف الجيم بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي ليس بالقوي وقد تغير في اخر عمره من صغار السادسة انتهى

وقال الذهبي في الميزان قال بن معين وغيره لا يحتج به

وقال أحمد يرفع كثيرا مما لا يرفعه الناس ليس بشيء وقال النسائي ليس بالقوي

وقال البخاري كان يحيى بن سعيد يضعفه وكان بن مهدي لا يروي عنه انتهى مختصرا

21

| 1 ( باب ما جاء أن الصدفة تؤخذ من الأغنياء فترد على الفقراء )

649 قوله ( عن عون بن أبي جحيفة ) بتقديم الجيم على الحاء كجهينة

قوله ( فأخذ الصدقة من أغنيائنا فجعلها في فقرائنا ) قال في حاشية النسخة الأحمدية أي فقراء ذلك القوم والبلد وهذا مستحب اللهم إذا كان غيرهم أحوج منهم وأحق فيحمل الصدقة من بلد إلى بلد ومن قوم إلى قوم آخر انتهى بلفظه

قلت قد اختلف العلماء في هذه المسألة فأجاز النقل الليث وأبو حنيفة وأصحابهما

ونقله بن المنذر عن الشافعي واختاره والأصح عند الشافعية والمالكية والجمهور ترك النقل فلو خالف ونقل أجزأ عند المالكية على الأصح ولم يجزئ عند الشافعية على الأصح إلا إذا فقد المستحقون لها كذا في فتح الباري

وفيه ولا يبعد أنه اختيار البخاري لأن قوله حيث كانوا

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٢٥٠