تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15

| 1 ( باب في الركعتين إذا جاء الرجل والإمام يخطب )

510 قوله ( إذ جاء رجل ) هو سليك بمهملة مصغرا الغطفاني ( قم فاركع ) أي قم فصل وفي بعض النسخ فاركع ركعتين وفي رواية للبخاري قم فصل ركعتين

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه الجماعة وفي رواية إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما

رواه أحمد ومسلم وأبو داود

وفي رواية إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين متفق عليه كذا في المنتقى ( ( ( الفتح ) ) )

قوله ( ( ( وصح ) ) ) ( عن عياض ) بكسر العين المهملة وتخفيف التحتانية وآخره معجمة ( بن عبد الله بن أبي سرج ) بفتح السين المهملة وسكون الراء بعدها مهملة القرشي العامري المكي ثقة من الثالثة مات على رأس المائة

511 قوله ( ومروان يخطب ) جملة حالية ومروان هذا هو مروان بن الحكم بن أبي العاص أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا يثبت له صحبة من الثانية كذا في التقريب

وقال صاحب المشكاة في ترجمته ولد مروان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل سنة اثنتين من الهجرة وقيل عام الخندق وقيل غير ذلك فلم ير النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفاه إلى الطائف فلم يزل بها حتى ولي عثمان فرده إلى المدينة فقدمها وابنه معه مات بدمشق سنة 65 خمس وستين روى عن نفر من الصحابة وروى ( ( ( ولم ) ) ) عنه ( ( ( يصح ) ) ) نفر ( ( ( إنكاره ) ) ) من التابعين منهم ( ( ( ومن ) ) ) عثمان ( ( ( بعدهم ) ) ) وعلي وعروة ( ( ( الحنفية ) ) ) بن الزبير وعلي بن الحسين ( ( ( منيع ) ) ) انتهى ( فجاء ( ( ( عبد ) ) ) الحرس ( ( ( الله ) ) ) ) بفتح الحاء ( ( ( المبارك ) ) ) والراء ( ( ( أخبرني ) ) ) قال في القاموس حرسه حرسا وحراسة فهو حارس ج

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٢٥