تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( كنت أصلي ) أي الصلاة ذات الأركان بدليل قوله الاتي فلما جلست ( والنبي صلى الله عليه وسلم ) أي حاضر أو جالس ونحوه قاله الطيبي ( وأبو بكر وعمر معه ) جملة أخرى معطوفة على الجملة الأولى وهي حال من فاعل أصلي ( سل تعطه ) الهاء إما للسكت كقوله حسابيه وإما ضمير للمسئول عنه لدلالة سل عليه

قوله ( وفي الباب عن فضالة بن عبيد ) قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد إذا دخل رجل فصلى فقال اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه قال ثم صلى رجل اخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أيها المصلي أدع تجب رواه الترمذي وروى أبو داود والنسائي نحوه كذا في المشكاه

قوله ( حديث عبد الله حديث حسن صحيح ) وأخرجه بن ماجه

27

| 1 ( باب ما ذكر في تطييب المساجد )

594 قوله ( حدثنا محمد بن حاتم البغدادي ) الذمى أبو جعفر الخرساني ثم البغدادي ثقة روى عنه الترمذي والنسائي ووثقه ( أخبرنا عامر بن صالح الزبيري ) قال في التقريب عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي الزبيري المدني نزل بغداد متروك الحديث أفرط فيه بن معين فكذبه وكان عالما بالأخبار من الثامنة

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ١٦٧