تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9

| 1 ( باب ما جاء في وقت الجمعة )

503 قوله ( أخبرنا سريج ) بالتصغير بن نعمان الجوهري أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان ثقة يهم قليلا من كبار العاشرة وعن عثمان بن عبد الرحمن التيمي المدني ثقة

قوله ( حين تميل الشمس ) أي إلى المغرب وتزول من استوائها يعني بعد تحقق الزوال قال الحافظ في فتح الباري فيه إشعار بمواظبته صلى الله عليه وسلم على صلاة الجمعة إذا زالت الشمس انتهى

504 قوله ( وفي الباب عن سلمة بن الأكوع ) أخرجه الأئمة الستة خلا الترمذي بلفظ كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل به

وفي رواية لمسلم كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء ( وجابر ) أخرجه مسلم والنسائي بلفظ كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا قال حسن يعني بن عياش فقلت لجعفر في أي ساعة تلك قال بعد زوال الشمس ( والزبير بن العوام ) أخرجه أحمد بلفظ كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف فنبتدر في الاجام فما نجد من الظل إلا قدر موضع أقدامنا قال يزيد بن هارون الاجام الآطام

قوله ( حديث أنس حديث حسن صحيح ) ورواه البخاري وأبو داود

قوله ( وهو الذي عليه أكثر أهل العلم أن وقت الجمعة إذا زالت الشمس ) واستدلوا

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ١٦