مشهور بكنيته انتهى
وقال الذهبي في الميزان هلال بن ميمون وهو هلال بن أبي سويد أبو ظلال القسملي صاحب أنس قال بن معين ضعيف ليس بشيء وقال النسائي والأزدي ضعيف وقال بن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وقال بن حبان مغفل لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال البخاري عنده مناكير انتهى
وقال في الكني واه بمرة
23
| 1 ( باب ما ذكر في الالتفات في الصلاة )
587 قوله ( كان يلحظ في الصلاة ) بفتح الحاء المهملة وبالظاء أي ينظر بمؤخر عينيه واللحظ هو النظر بطرف العين الذي يلي الصدغ ( يمينا وشمالا ) أي تارة إلى جهة اليمين وتارة إلى جهة الشمال ( ولا يلوي عنقه ) أي لا يصرف ولا يميل عنقه ( خلف ظهره ) أي إلى جهته قال الطيبي اللى فتل الحبل يقال لويته ألويه ليا ولوى رأسه وبرأسه أماله ولعل هذا الالتفات كان منه في التطوع فإنه أسهل لما في حديث أنس أي الاتي وقال بن الملك قيل التفاته عليه الصلاة والسلام مرة أو مرارا قليلة لبيان أنه غير مبطل أو كان لشيء ضروري فان كان أحد يلوي عنه خلف ظهره أي يحول صدره عن القبلة فهو مبطل للصلاة كذا في المرقاة
وقد أخرج الحازمي حديث بن عباس هذا في كتاب الاعتبار بلفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في صلاته الخ ثم قال هذا حديث غريب تفرد به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا وأرسله غيره عن عكرمة انتهى
قوله ( هذا حديث غريب ) قال ميرك ورواه الحاكم وقال على شرط البخاري وأقره الذهبي وقال الترمذي حديث حسن غريب
وقال النووي إسناده صحيح وروى مرسلا كذا في المرقاة
قلت وقع في النسخ الموجودة عندنا هذا حديث غريب ليس في واحد منها حسن غريب