سعيد بن أبي هلال صدوق لم أر لأبن حزم في تضعيفه سلفا
إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط
569 قوله ( وهذا أصح من حديث سفيان بن وكيع ) أي حديث عبد الله بن عبد الرحم ن أرجح من حديث سفيان بن وكيع وضعفه أقل من ضعفه فإن سفيان بن وكيع متكلم فيه
قال الحافظ في التقريب كان صدوقا إلا أنه ابتلى بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه انتهى
وقال الخزرجي في الخلاصة قال البخاري يتكلمون فيه
10
| 1 ( باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد )
570 ( قوله أخبرنا عيسى بن يونس ) بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام من ابطا ثقة مأمون
قوله ( ايذنوا بصيغة الأمر من الاذن ) وكأن أصله إءذنوا فأبدلت الهمزة الثانية بالياء ( بالليل ) خص الليل بالذكر لما فيه من الستر بالظلمة ( فقال ابنه ) أي بلال أو واقد
قال المنذري وبن عبد الله بن عمر هذا هو بلال بن عبد الله بن عمر جاء مبينا في صحيح مسلم وغيره وقيل هو ابنه واقد بن عبد الله بن عمر ذكره مسلم في صحيحه أيضا
وقد حقق الحافظ في الفتح أن الراجح أن صاحب القصة بلال ( والله لا نأذن لهن ) أي للخروج إلى المساجد ( يتخذنه دغلا ) بفتح المهملة ثم المعجمة وأصله الشجن الملتف ثم استعمل في المخادعة لكون المخادع