تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمجرد احتمال الخصوص كذا في الفتح

وفي الدراية وللحاكم من حديث جابر وتحول رداءه ليتحول القحط وللدارقطني من حديث أنس وقلب رداءه لأن ينقلب القحط إلى الخصب انتهى

فالقول المعول عليه في حكمة التحويل هو ما جزم به المهلب

قوله ( في الباب عن بن عباس وأبي هريرة ) تقدم تخريج حديثهما ( وأنس ) أخرجه الطبراني في معجمه الوسط وسيأتي لفظه ( وآبى اللحم ) أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي

قوله ( حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي وأخرجه مسلم ولم يذكر الجهر بالقراءة

قوله ( وعلى هذا العمل عند أهل العلم ) أي على ما يدل عليه حديث عبد الله بن زيد ( وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق ) وهو قول الجمهور وهو الحق

557 قوله ( عن يزيد بن عبد الله ) بن أسامة بن الهاد الليثي المدني وثقه بن معين والنسائي وهو من رجال الكتب الستة ( عن عمير ) بالتصغير ( مولى أبى اللحم ) الغفاري صحابي شهد خيبر وعاش إلى نحو السبعين ( عن آبى اللحم ) بالمد اسم رجل من قدماء الصحابة سمي بذلك لامتناعه من أكل اللحم أو لحم ماذبح على النصب في الجاهلية اسمه عبد الله بن عبد الملك استشهد يوم حنين

قوله ( عند أحجار الزيت ) هو موضع بالمدينة من الحرة سميت بذلك لسواد أحجارها بها كأنها طليت بالزيت ( يستسقي ) حال ( وهو مقنع بكفيه ) أي رافع كفيه وفي رواية أبي داود قائما يدعو يستسقي رافعا يديه لا يجاوز بهما رأسه

والحديث استدل به لأبي حنيفة رحمه الله على عدم استنان الصلاة في الاستسقاء لأنه ليس فيه ذكر الصلاة وقد تقدم الجواب عنه فتذكر

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ١٠٧