تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاديت أي لا يعز في الاخرة أو مطلقا وإن أعطي من نعيم الدنيا وملكها ما أعطى لكونه لم يمتثل أوامرك ولم يجتنب نواهيك ( تباركت ) أي تكاثر خيرك في الدارين ( ربنا ) بالنصب أي يا ربنا ( وتعاليت ) أي ارتفع عن مشابهة كل شيء

وقال الحافظ في بلوغ المرام زاد النسائي في اخره وصلى الله على النبي

قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وبن ماجه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في اخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك الحديث

قوله ( هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي ) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه والدارمي

قوله ( واختلف أهل العلم في القنوت في الوتر ) هل يقنت في الوتر في السنة كلها أم في النصف الاخر من رمضان فقط وهل يقنت قبل الركوع أم بعده ( فرأى عبد الله بن مسعود القنوت في الوتر في السنة كلها وأختار القنوت قبل الركوع ) روى محمد بن الحسن في كتاب الاثار عن إبراهيم أن بن مسعود رضي الله عنه كان يقنت السنة كلها في الوتر قبل الركوع وسنده منقطع

وروى بن أبي شيبة عن علقمة أن بن مسعود وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع قال بن التركماني في الجوهر النفي هذا سند صحيح على شرط مسلم

وقال الحافظ في الدراية إسناده حسن ( وهو قول بعض أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري وبن المبارك وإسحاق وأهل الكوفة ) وهو قول الحنفية واستدلوا بحديث أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٤٦١