صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت
وفي قيام الليل لمحمد بن نصر سئل بن عباس عن جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة بالليل فقال كان يقرأ في حجرته قراءة لو أراد حافظ أن يحفظها فعل قوله حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري لم أقف على ترجمته عن إسماعيل بن مسلم العبدي البصري القاضي ثقة قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة والظاهر أن تلك الآية إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فروى النسائي وبن ماجه عن أبي ذر قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح بآية والآية إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ورواه محمد بن نصر ف ي قيام الليل مطولا وفيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح يتلو آية واحدة من كتاب الله بها يركع وبها يسجد وبها يدعو إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم الحديث وفي آخره فقال عبد الله بأبي وأمي يا رسول الله قمت الليلة بآية واحدة بها تركع وبها تسجد وبها تدعو وقد علمك الله القرآن كله قال إني دعوت لأمتي قوله هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه في إسناده أبو بكر محمد بن نافع البصري لم أقف على حاله
449 قوله ( عن عبد الله بن أبي قيس ) النصري بالنون هو أبو الأسود الحمصي وثقه النسائي قال الحافظ ثقة مخضرم من كبار التابعين
قوله ( كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ) أي في قيام الليل بالسر أو بالجهر ( ربما أسر بالقراءة وربما جهر ) بيان لما قبله والحديث يدل على أن الجهر والإسرار جائزان في قراءة صلاة الليل
وحديث أبي قتادة المذكور وما في معناه يدل على أن المستحب في القراءة في صلاة الليل التوسط بين الجهر والإسرار
قوله ( هذا حديث صحيح غريب ) قال في المنتقى رواه الخمسة وصححه الترمذي
وقال في النيل رجاله رجال الصحيح ( حديث أبي قتادة حديث غريب ) أخرجه أبو داود وسكت عنه هو والمنذري ( وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة إلخ ) قال المنذري ويحيى بن إسحاق هذا هو البجلي السيلحيني وقد احتج به مسلم في صحيحه انتهى
448 قوله ( حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري ) لم أقف على ترجمته ( عن إسماعيل بن مسلم العبدي ) البصري القاضي ثقة
( قام النبي صلى الله عليه وسلم باية من القران ليلة ) والظاهر أن تلك الاية إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم