تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما الرغائب كذا في الترغيب للمنذري

وأما حديث بن عباس فأخرجه بن عدي في الكامل

قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم وفي رواية له عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلي من الدنيا جميعا

193308308308308 308

| 1 ( باب ما جاء في تخفيف ركعتي الفجر والقراءة فيها )

417 قوله ( وأبو عمار ) اسمه حسين بن حريث الخزاعي مولاهم المروزي ثقة من العاشرة روى عن الجماعة سوى بن ماجه وسوى أبو داود فكتابة ( أخبرنا أبو أحمد الزبيري ) بضم الزاي وفتح الموحدة اسمه محمد بن عبد الله بن الزبير ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري ( أخبرنا سفيان ) هو الثوري

قوله ( رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا ) أي نظرت إليه صلى الله عليه وسلم ( فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ) فيه دلالة على استحباب قراءة سورتي الاخلاص في ركعتي الفجر

قوله ( وفي الباب عن بن مسعود وأنس وأبي هريرة وبن عباس وحفصة وعائشة ) أما حديث بن مسعود فأخرجه الترمذي في باب ما جاء في الركعتين بعد المغرب والقراءة فيهما

وأما حديث أنس فأخرجه البزار ورجال إسناده ثقات قاله الشوكاني

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وبن ماجه

وأما حديث بن عباس فأخرجه الجماعة بلفظ

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٨٩