تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبشة عن مروان عن عثمان وأما حديث بن مسعود فأخرجه الجماعة إلا االترمذي عن إبراهيم عن علقمة عن بن مسعود قال صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله الله حدث في الصلاة شيء الحديث

وفيه وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين ( قبل أن يسلم ) وفي لفظ بن ماجه ومسلم في رواية فلينظر أقرب ذلك إلى الصواب وأما حديث عائشة فأخرجه الطبراني في الأوسط

كذا في النيل وأخرجه أبو يعلى في مسنده والبيهقي على ما قال الشيخ سراج أحمد السرهندي في شرحه وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو داود وبن ماجه بلفظ إن الشيطان يدخل بين بن ادم وبين نفسه فلا يدري كم صلى فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين قبل أن يسلم وهو لبقية الجماعة إلا قوله قبل أن يسلم

قوله ( حديث أبي سعيد حديث حسن ) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود قال بن المنذر حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب ( وقد روى هذا الحديث عن أبي سعيد من غير هذا الوجه ) رواه مسلم في صحيحه بإسناد غير إسناد الترمذي

قوله وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شك أحدكم في الواحدة والثنتين فليجعلهما واحدة إلخ أخرجه أحمد وبن ماجه عن عبد الرحمن بن عوف وأخرجه المصنف أيضا في هذا الباب وهو حديث معلول كما ستعرف

قوله ( والعمل على هذا عند أصحابنا ) أي العمل عند أصحابنا على ما يدل عليه حديث إذا شك أحدكم في الواحدة والثنتين إلخ من البناء على الأقل قال النووي في شرح مسلم ذهب الشافعي والجمهور إلى أنه إذا شك هل صلى ثلاثا أم أربعا مثلا لزمه البناء على اليقين وهو الأقل فيأتي عمله بما بقي ويسجد للسهو

واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم الخ وهذا صريح في وجوب البناء على اليقين وحملوا التحري في حديث بن مسعود على الأخذ باليقين قالوا والتحري هو القصد ومنه قول الله تعالى ( تحروا رشدا ) فمعنى الحديث فليقصد الصواب فليعمل به وقصد الصواب هو ما بينه في

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٤٦