تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( حديث كعب بن عجرة رواه غير واحد عن بن عجلان مثل حديث الليث ) والحديث أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والدارمي كذا في المشكاة

قال ميرك كلهم من حديث سعيد المقبري عن رجل غير مسمى عن كعب بن عجرة لم يذكر الرجل لكن له شاهدا عند أحمد من حديث أبي سعيد ذكره القارىء في المرقاة وقد ذكر قبل هذا حديث أبي سعيد فقال وقد أخرج أحمد بإسناد جيد من حديث أبي سعيد يرفعه إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان فإن أحدكم لا يزال في الصلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه انتهى

وقال الشوكاني في النيل وحديث كعب بن عجرة أخرجه أيضا بن ماجه وفي إسناده عند الترمذي رجل مجهول وهو الراوي له عن كعب بن عجرة وقد كنى أبو داود هذا الرجل المجهول فرواه من طريق سعد بن إسحاق قال حدثني أبو ثمامة الخياط عن كعب وذكره بن حبان في الثقات وأخرج له في صحيحه هذا الحديث انتهى ( وحديث شريك غير محفوظ ) لأن شريكا قد خالف الليث بن سعد وغير واحد في روايته عن بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وكان قد تغير حفظه وكان كثير الخطأ

وأما الليث بن سعد فقد كان ثقة ثبتا

170

| 1 ( باب ما جاء في طول القيام في الصلاة )

387 قوله قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت هو يطلق بازاء معان والمراد هنا طول القيام قال النووي باتفاق العلماء ويدل على ذلك تصريح أبي داود في حديث عبد الله بن حبشي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام

والحديث يدل على أن القيام أفضل من السجود والركوع وغيرهما وإلى ذلك ذهب جماعة منهم الشافعي

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٣٠