تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحصى وغيره في الصلاة وفيه نظر فقد حكى الخطابي في المعالم عن مالك أنه لم ير به بأسا وكان يفعله فكأنه لم يبلغه الخبر انتهى

165

| 1 ( باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة )

381 النفخ إخراج الريح من الفم

قوله ( أخبرنا ميمون أبو حمزة ) الأعور القصاب مشهور بكنيته ضعيف من السادسة كذا في التقريب ( عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة ) قال الذهبي في الميزان هو مولاها واسمه ذكوان لا يعرف

وقاله المزي في التهذيب اسمه زاذن وليس له في الكتاب إلا هذا الحديث عند المصنف كذا في قوت المغتذى

وقال الحافظ أبو صالح مولى طلحة أو أم سلمة مقبول من الثالثة يقال اسمه زاذان انتهى

قوله ( إذا سجد نفخ ) أي في الأرض ليزول عنها التراب فيسجد ترب وجهك من التتريب أي أوصله إلى التراب وضعه عليه ولا تبعده عن موضع وجهك بالنفخ فإنه أقرب إلى التواضع فإن إلصاق التراب بالوجه الذي هو أفضل الأعضاء غاية التواضع

قوله ( قال أحمد بن منيع وبه نأخذ ) وهو القول الراجح كما ستعرف

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٢١