تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

50

| 1 ( باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة )

قوله ( نا يعلى بن عطاء ) العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة ( نا جابر بن يزيد بن الأسود ) السوائي ويقال الخزاعي صدوق من الثالثة ولأبيه صحبة كذا في التقريب

قوله ( شهدت ) أي حضرت ( حجته ) أي حجة الوداع ( في مسجد الخيف ) هو مسجد مشهور بمنى قال الطيبي الخيف ما انهدر من غليظ الجبل وارتفع عن المسيل يعني هذا وجه تسميته به ( فلما قضى صلاته ) أي أداها وسلم منها ( انحرف ) قال القارىء أي انصرف عنها

قلت والظاهر أن المعنى انحرف عن القبلة وقال بن حجر أي جعل يمينه للمأمومين ويساره للقبلة ما ( ( ( كما ) ) ) هو السنة ( فإذا هو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( على ) اسم فعل ( بهما ) أي أئتوني بهما وأحضروهما عندي ( ترعد ) بالبناء للمجهول أي تحرك من أرعد الرجل إذا أخذته الرعدة وهي الفزع والاضطراب ( فرائصهما ) جمع الفريصة وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها وهي ترجف عند الخوف أي تتحرك وتضطرب والمعنى يخافان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في رحالنا ) أي في منازلنا فلا تفعلا أي كذلك ثانيا فصليا معهم أي مع أهل المسجد فإنها لكما نافلة فيه تصريح بأن الثانية في الصلاة المعادة

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣