تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي ما لفظه الأظهر العمل بخبر السرية لتقويه بحديث معاذ بل هو حجة وحده انتهى

143

| 1 ( باب ما جاء في كراهية ما يصلي إليه وفيه )

346 قوله ( حدثنا المقرئ ) هو عبد الله بن يزيد المكي أبو عبد الرحمن أصله من البصرة أو الأهواز ثقة فاضل أقرأ القران نيفا وسبعين سنة وهو من كبار شيوخ البخاري ( أخبرنا يحيى بن أيوب ) الغافقي المصري أبو العباس عالم أهل مصر ومفتيهم روى عن أبي نبيل ويزيد بن أبي حبيب وعنه المقرئ وخلف كذا في الميزان

وقال الحافظ في التقريب صدوق ربما أخطأ ( عن زيد بن جبيرة ) بفتح الجيم وكسر الموحدة

قال الحافظ متروك وقال السيوطي ليس له عند المصنف يعني الترمذي إلا هذا الحديث

قوله ( نهى أن يصلي ) على بناء المفعول ( في المزبلة ) بفتح الميم وتثبيت الموحدة المكان الذي يلقى فيه الزبل قال في القاموس الزبل بكسر الزاي وكأمير السرقين والمزبلة وتضم الباء ملقاه وموضعه ( والمجزرة ) بفتح الميم والزاي وبكسرها وهي الوضع الذي ينحر فيه الابل ويذبح البقر والشاة نهى عنها لأجل النجاسة فيها من الدماء والأرواث ( والمقبرة ) قال في القاموس القبر مدفن الانسان والمقبرة مثلثة الباء وكمكنسة موضعها انتهى ( وقارعة الطريق ) الاضافة بيانية أي الطريق التي يقرعها الناس بأرجلهم أي يدقونها ويمرون عليها

وقيل هي وسطها أو أعلاها

والمراد ها هنا نفس الطريق وكأن القارعة بمعنى المقروعة أو الصيغة للنسبة

وإنما يكره الصلاة فيها لاشتغال القلب بمرور الناس وتضييق المكان عليهم ( وفي الحمام ) تقدم الكلام في الصلاة في الحمام وفي المقبرة في باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ( ومعاطن الابل ) جمع معطن بفتح الميم وكسر الطاء وهو مبرك الابل حول الماء ويجيء الكلام عليه في الباب الآتي ( وفوق ظهر بيت الله ) لأنه إذا لم يكن بين يديه سترة ثابتة تستره لم تصح صلاته لأنه مصلى على البيت لا إلى

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٧١