تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث بيان فضيلة من انتظر الصلاة مطلقا سواء ثبت في مجلسه ذلك من المسجد أو تحول إلى غيره كذا في عمدة القارىء

قوله ( وفي الباب عن علي وأبي سعيد وأنس وعبد الله بن مسعود وسهل بن سعد ) أما حديث علي فأخرجه أبو يعلى والبزار

قال المنذري بإسناد صحيح إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا وأخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

وأما حديث أبي سعيد فأخرجه بن ماجه وبن خزيمة وبن حبان في صحيحه والدارمي في مسنده وفيه وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد فيصلي فيه مع المسلمين أو مع الامام ثم ينتظر الصلاة التي بعدها إلا قالت الملائكة اللهم أغفر له اللهم أرحمه الحديث

وأما حديث أنس فأخرجه البخاري بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل بوجهه بعد ما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها

وأما حديث عبد الله بن مسعود فأخرجه الطبراني وفيه وإن من أتى المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة ما لم يحدث

قال الهيثمي في مجمع الزوائد فيه عبد بن إسحاق العطار وهو متروك ورضيه أبو حاتم وذكره بن حبان في الثقات وقال يغرب انتهى

وأما حديث سهل بن سعد فلينظر من أخرجه قوله حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان وغيرهما بألفاظ

131

| 1 ( باب ما جاء في الصلاة على الخمرة )

331 بضم الخاء المعجمة وسكون الميم قال الطبري هو مصلى صغير يعمل من سعف النخل

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٤٦