تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أختلافا لأن كلا منهما أسس على التقوى وكذا قال السهيلي وزاد غيره أن قوله تعالى ( من أول يوم ) يقتضي أنه مسجد قباء لأن تأسيسه كان في يوم حل النبي صلى الله عليه وسلم بدار الهجرة انتهى

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والنسائي

127

| 1 ( باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء )

324 بضم القاف ثم موحدة ممدودة عند أكثر أهل اللغة قال البكري من العرب من يذكره فيصرفه ومنهم من يؤنثه فلا يصرفه وفي الطالع على ثلاثة أميال من المدينة

وقال ياقوت على يسار قاصد مكة وهو من عوالي المدينة وسمي باسم بئر هناك كذا في الفتح

ومسجد قبا هو مسجد بنى عمرو بن عوف وهو أول مسجد أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم

قوله ( أخبرنا أبو الأبرد مولى بني خطمة ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة اسمه زياد المدني مقبول كذا في التقريب ( أنه سمع أسيد بن حضير ) كلاهما بالتصغير ولهما صحبة

قوله الصلاة في مسجد قباء كعمرة أي الصلاة الواحدة فيما يعدل ثوابها ثواب عمرة

قوله ( وفي الباب عن سهل بن حنيف ) أخرجه النسائي وبن ماجه مرفوعا بلفظ من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلي فيه كان له كعدل عمرة

وفي الباب أيضا ما

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٣٥