ونقيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن سعيد بن المسيب والحسن البصري وعطاء ومحمد بن سيرين مثله وهو أحد قولي الشافعي
واختلف عن بن عباس فروى عنه أنه قال لا تتخذ المسجد مرقدا
وروى عنه أنه قال إن كنت تنام فيه لصلاة لا بأس
وقال مالك لا أحب لمن له منزل أن يبيت في المسجد ويقيل فيه وبه قال أحمد وإسحاق
وقال مالك
وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبيتون في المسجد
وكره النوم فيه بن مسعود وطاووس ومجاهد ( ( ( أمية ) ) ) وهو قول الأوزاعي ( ( ( أخي ) ) )
وقد سئل ( ( ( أورده ) ) ) سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار عن النوم فيه فقالا كيف تسألون عنها وقد كان أهل الصفة ينامون فيه وهم قوم كان مسكنهم المسجد
وذكر الطبري عن الحسن قال رأيت عثمان بن عفان ( ( ( مسعود ) ) ) نائما ( ( ( وهذا ) ) ) فيه وليس ( ( ( أحمد ) ) ) حوله أحد وهو أمير المؤمنين قال وقد نام في المسجد جماعة من السلف بغير محذور للانتفاع به فيما يحل كالأكل والشرب والجلوس وشبه النوم من الأعمال والله أعلم
125
| 1 ( باب ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجد )
322 قال الجزري في النهاية الضالة هي الضائعة من كل ما يقتني من الحيوان وغيره ضل الشيء إذا ضاع وضل عن الطريق إذا حار وهي في الأصل فاعلة ثم اتسع فيها فصارت من الصفات الغالبة وتقع على الذكر والأنثى والاثنين والجمع وتجمع على الضوال انتهى
وقال يقال نشدت الضالة فأنا ناشد إذا طلبتها وأنشدتها فأنا منشد إذا عرفتها انتهى
وفي القاموس أنشد الضالة عرفها واسترشد عنها ضد انتهى
وفي الصراح تعريف كردن كم شده وشعر خواندن
قوله ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) يأتي تراجم هؤلاء في هذا الباب
قوله ( أنه نهى عن تناشد الأشعار في المسجد ) قال في القاموس أنشد الشعر قرأه وبهم هجاهم وتناشدوا أنشد بعضهم بعضا والنشدة بالكسر الصوت والنشيد رفع الصوت والشعر المتناشد كالأنشودة انتهى
وقال في المجمع هو أن ينشد كل واحد صاحبه نشيدا لنفسه أو لغيره افتخارا أو مباهاة وعلى وجه التفكه بما يستطاب منه
وأما ما كان في مدح حق وأهله وذم