تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم بعد السلام أزيد من هذا المقدار ( اللهم أنت السلام ) هو من أسماء الله تعالى أي أنت السليم من المعائب والافات ومن كل نقص ( ومنك السلام ) هذا بمعنى السلامة أي أنت الذي تعطي السلامة وتمنعها

قال الشيخ الجزري في تصحيح المصابيح وأما ما يزاد بعد قوله ومنك السلام وإليك يرجع السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دارك السلام فلا أصل له بل مختلق بعض القصاص كذا في المرقاة ( تباركت ) من البركة وهي الكثرة والنماء أي تعاظمت إذا كثرت صفات جلالك وكمالك ( ذا الجلال والأكرام ) أي يا ذا الجلال بحذف حرف النداء والجلال العظمة والإكرام الاحسان 299 ( وقال تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) أي قال هناد في روايته يا ذا الجلال والإكرام بزيادة لفظ يا

قوله ( وفي الباب عن ثوبان وبن عمر وبن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة ) أما حديث ثوبان فأخرجه الجماعة إلا البخاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والأكرام وأما حديث بن عمر فأخرجه الخمسة وصححه الترمذي كذا في المنتقى

قلت أخرجه الترمذي في الدعوات

وأما حديث بن عباس فأخرجه الشيخان قال كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير

وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة قال قلنا لأبي سعيد هل حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كان يقوله بعد ما سلم قال نعم كان يقول سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله ثقات انتهى

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان قال إن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى الحديث

وأما حديث المغيرة بن شعبة فأخرجه الشيخان بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ١٦٦