من حقوق الله وحقوق عباده وتتفاوت درجاته
قال الحكيم الترمذي من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبدا صالحا والإحرام ( ( ( وإلا ) ) ) هذا الفضل العظيم كذا في الفتح
قوله ( وفي الباب عن بن عمر وجابر وأبي موسى وعائشة أما حديث بن عمر فأخرجه أبو داود والدارقطني )
والطبراني وأما حديث جابر فأخرجه النسائي وبن ماجه والحاكم ورجاله ثقات كذا في النيل وأما حديث أبي موسى فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأما حديث عائشة فأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والبيهقي ورجح الدارقطني وقفه قاله في النيل
قوله ( حديث بن مسعود قد روى عنه من غير وجه وهو أصح حديث الخ ) قال البزار لما سئل عن أصح حديث في التشهد قال هو عندي حديث بن مسعود وروى من نيف وعشرين طريقا ثم سرد أكثرها وقال لا أعلم في التشهد أثبت منه ولا أصح أسانيد ولا أشهر رجالا ذكره الحافظ وقال لا اختلاف بين أهل الحديث في ذلك ومن رجحانه أنه متفق عليه دون غيره وأن الرواة عنه الثقات لم يختلفوا في ألفاظه بخلاف غيره
وأنه تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم تلقينا ففي رواية للطحاوي أخذت التشهد من في رسول الله صلى الله عليه ( ( ( ولقننيه ) ) ) وسلم ولقنيه كلمة كلمة ثم ذكر الحافظ وجوها أخر لرجحانه
قوله ( وهو قول سفيان الثوري وبن المبارك وأحمد وإسحاق ) وهو قول أبي حنيفة واختار مالك وأصحابه تشهد عمر لكونه علمه للناس وهو على المنبر ولم ينكروه فيكون إجماعا ولفظه نحو حديث بن عباس إلا أنه قال الزاكيات بدل المباركات وكأنه بالمعنى واختار الشافعي تشهد بن عباس وقال بعد أن أخرج حديث بن عباس رويت أحاديث في التشهد مختلفة وكان هذا أحب إلى لأنه أكملها وقال في موضع اخر وقد سئل عن اختياره تشهد بن عباس لما رأيته واسعا