حديث جندب بن سفيان بشيء وهو حديث صحيح أخرجه مسلم بعينه كذا في قوت المغتذي والمشائين جمع المشاء وهو كثير المشي بالنور التام الذي يحيط بهم من جميع جهاتهم أي على الصراط لما قاسوا مشقة المشي في ظلمة الليل جوزوا بنور يضيء لهم ويحيطهم قاله المناوي وقال الطيبي في وصف النور بالتام وتقييده بيوم القيامة تلميح إلى وجه المؤمنين يوم القيامة في قوله تعالى نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا إلى وجه المنافقين في قوله تعالى انظرونا نقتبس من نوركم انتهى قوله
( هذا حديث غريب ) وأخرجه أبو داود قال المنذري في الترغيب رجال إسناده ثقات وقد ذكر في معنى هذا الحديث أحاديث أخرى بأسانيد حسان من شاء الاطلاع عليها فليرجع إلى الترغيب
53
| 1 ( باب ما جاء في فضل الصف الأول )
قوله ? < خير صفوف الرجال أولها > ? لقربهم من الامام واستماعهم لقراءته وبعدهم من النساء ? < وشرها اخرها > ? لقربهم من النساء وبعدهم من الامام ? < وخير صفوف النساء اخرها > ? لبعدهن من الرجال ? < وشرها أولها > ? لقربهن من الرجال
والحديث أخرجه مسلم أيضا في صحيحه
قال النووي أما صفوف الرجال فهي على عمومها فخيرها أولها أبدا وشهرها ( ( ( وشرها ) ) ) اخرها أبدا
أما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال
وأما إذا