تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3615 قوله أخبرنا سفيان هو بن عيينة عن بن جدعان هو علي بن ريد بن جدعان عن أبي نضرة اسمه المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوفي قوله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر أي ولا اقوله تفاخرا بل اعتداد بفضله وتحدثا بنعمته وتبليغا لما أمرت به قال الطيبي قوله ولا فخر حال مؤكدة أي أقول هذا ولا فخر قال التوربشتي الفخر ادعاء العظمة والمباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال والجاه وما من نبي يؤمئذ آدم فمن سواء إلا تحت لوائي تقدم شرح هذا الجملة في آخر تفسير سورة بني إسرائيل قوله وفي الحديث قصة أخرجه الترمذي مع القصة في آخر تفسير سورة بني إسرائيل قوله هذا حديث حسن وأخرجه أحمد وبن ماجه قوله 3614 ( حدثنا محمد بن إسماعيل ) هو الإمام البخاري ( أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ ) أبو عبد الرحمن المكي ( أخبرنا حيوة ) بن شريح بن صفوان التجيبي المصري ( أخبرنا كعب بن علقمة ) بن كعب المصري ( سمع عبد الرحمن بن جبير ) المصري المؤذن العامري ثقة عارف بالفرائض من الثالثة ( سمع عبد الله بن عمرو ) بن العاص السهمي

قوله ( فقولوا مثل ما يقول ) أي المؤذن وهذا مخصوص بحديث عمر عند مسلم أنه يقول في الحيعلتين لا حول ولا قوة إلا بالله ( صلوا علي ) بتشديد الياء ( فإنه ) الضمير للشأن ( صلاة ) أي واحدة ( صلى الله عليه بها عشرا ) أي أعطاه الله بتلك الصلاة الواحدة عشرا من الرحمة ( ثم سلوا ) أي الله تعالى ( فإنها ) أي الوسيلة ( منزلة في الجنة ) هي أعلى منازل الجنة ( لا تنبغي إلا لعبد ) أي لا تصلح ولا تليق تلك المنزلة إلا لعبد واحد ( وأرجو ) من الرجاء وهو الأمل ( أن أكون أنا هو ) قيل هو خبر كان وضع موضع إياه

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٥٩