تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي المؤمنين بالرحمة والمغفرة ( إذا أيسوا ) أي إذا غلب عليهم اليأس من روح الله ( لواء الحمد يومئذ بيدي ) تقدم شرحه في اخر تفسير سورة بني إسرائيل ( وأنا أكرم ولد ادم على ربي ) إخبار بما منحه من السؤدد وتحدث بمزيد الفضل والإكرام ( ولا فخر ) أي أن هذه الفضيلة التي نلتها كرامة من الله تعالى لم أنلها من قبل نفسي ولا نلتها بقوتي فليس لي أن أفتخر بها

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الدارمي

3611 قوله ( عن يزيد أبي خالد ) هو يزيد بن عبد الرحمن الدالاني الأسدي الكوفي صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس من السابعة ( عن عبد الله بن الحارث ) البصري

قوله ( أنا أول من تنشق عنه الأرض ) أي للبعث فلا يتقدم أحد عليه بعثا فهو من خصائصه ( فأكسي ) بصيغة المتكلم المجهول أي فأبعث فأكسي ( ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري ) أي هذه خصيصة شرفني الله بها والخلائق جمع خلق فيشمل الثقلين والملائكة

3

| 1 ( باب )

3612 قوله ( حدثنا أبو عاصم ) اسمه ضحاك بن مخلد النبيل

قوله ( سلوا الله لي الوسيلة ) أي المذكورة في دعاء الأذان آت محمدا الوسيلة قال في النهاية الوسيلة في الأصل ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به وجمعها وسائل يقال وسل إليه وسيلة وتوسل والمراد به في الحديث القرب من الله

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٥٧