تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويكسر أي قصد ( إلى الثوب الذي أخلق ) أي صار باليا أو صيره باليا ( كان في كنف الله ) بفتح الكاف والنون أي في حرزه وستره وهو في الأصل الجانب والظل والناحية على ما في القاموس ( وفي حفظ الله وفي ستر الله ) تأكيد ومبالغة وفي الصحاح الستر بالكسر واحد الستور وبالفتح مصدر ستر ( حيا وميتا ) أي في الدنيا والآخرة

قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وبن ماجه وبن أبي شيبة والحاكم وصححه

قوله ( وقد رواه يحيى بن أيوب ) الغافقي ( عن عبيد الله بن زحر ) الضمري ( عن علي بن يزيد ) الألهاني الدمشقي ( عن القاسم ) بن عبد الرحمن الدمشقي كنيته أبو عبد الرحمن

43561 3561 قوله ( حدثنا أحمد بن الحسن ) بن جنيدب الترمذي ( عن أبيه ) هو أسلم العدوي

قوله ( بعث ) أي أرسل ( بعثا ) أي جماعة قال الطيبي البعث بمعنى السرية من باب تسمية المفعول بالمصدر ( قبل نجد ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي إلى جهته ( وأسرعوا الرجعة ) أي إلى المدينة ( فقال رجل ممن لم يخرج ) بطريق الغبطة على وجه التعجب ( ولا أفضل ) أي أكثر أو أنفس ( ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة ) أي لبقاء هذه ودوامها وفناء تلك وسرعة انقضائها ( قوم ) أي هم قوم ( شهدوا صلاة الصبح ) أي حضروا جماعتها ( فأولئك أسرع رجعة ) أي إلى أهلهم ومعايشهم لانتهاء عملهم الموعود عليه بذلك الثواب العظيم بعد مضي نحو ساعة زمانية وأهل الجهاد لا ينتهي عملهم غالبا إلا بعد أيام كثيرة

قوله ( هذا حديث غريب ) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث وعزوه للترمذي ورواه البزار وأبو يعلى وبن حبان في صحيحه من حديث أبي

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٥