تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وفي الباب عن أبي سعيد ) أخرجه مسلم ( وسفيان بن أبي زهير ) أخرجه الشيخان والنسائي ( وسبيعة الأسلمية ) تقدم تخريجه

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه مسلم

3919 قوله ( حدثنا أبي جنادة ) بضم الجيم وبالنون وبإهمال الدال ( بن سلم ) بفتح السين المهملة وسكون اللام بن خالد بن جابر بن سمرة السوائي أبو الحكم الكوفي صدوق له أغلاط من التاسعة

قوله ( آخر قرية من قرى الإسلام خرابا ) مبتدأ وخبره قوله ( المدينة ) ويجوز عكسه والمراد بالمدينة المدينة النبوية وهو علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفا إلا فيها وفي الحديث إشارة إلى أن عمارة الإسلام منوطة بعمارتها وهذا ببركة وجوده فيها

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن حبان ( لا نعرفه إلا من حديث جنادة عن هشام ) وقع في بعض النسخ بعد هذا قال تعجب محمد بن إسماعيل من حديث أبي هريرة هذا قال المناوي في شرح الجامع الصغير وذكر أي الترمذي في العلل أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه

3920 قوله ( أن أعرابيا بايع رسول الله على الإسلام ) من المبايعة وهي عبارة عن المعاقدة على الإسلام والمعاهدة كأن كل واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خلاصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره ( فأصابه وعك ) بفتح الواو وسكون العين المهملة وقد تفتح بعدها كاف الحمى وقبل ألمها وقيل إرعادها ( أقلني بيعتي ) استعارة من إقالة البيع وهو إبطاله ( فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٢٨٨