طالب ممن يتحقق نسبه إليه أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج ممن يتحقق نسبه وقس على ذلك ولا التفات إلى كثرة من يدعي أنه منهم بغير برهان ( فاقبلوا من محسنهم ) أي إن أتوا بعذر فيما صدر عنهم ( وتجاوزوا عن مسيئهم ) أي إن عجزوا عن عذر والتجاوز عن المسيء مخصوص بغير الحدود وحقوق الناس
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان والنسائي
3905 قوله حدثنا أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن إبراهيم الزهري عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي أبي بكر الدمشقي مقبول من السادسة عن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل عمرو بن مسعود بن عامر الثقفي والد الحجاج الأمير وقد ينسب لجده مقبول من الثالثة
قوله من يرد من الإرادة هوان قريش بفتح الهاء أي ذلهم وإهانتهم أهانه الله أي اذله وأخزاه قال المناوي خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء عن أذاهم أسرع امتثالا وإلا فحكم الله المطرد في عدله أنه لا يعاقب على الإرادة انتهى قلت وفي رواية لأحمد من أهان قريشا أهانه الله عز وجل
قوله هذا حديث غريب وأخرجه أحمد والحاكم قال المناوي وإسناده جيد
3906 قوله والمؤمل بن إسماعيل البصري