تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( استعمله ) أي جعله عاملا ( على جيش ذات السلاسل ) بالمهملتين والمشهور أنها بفتح الأولى على لفظ جمع السلسلة وضبطه كذلك أبو عبيد البكري قيل سمي المكان بذلك لأنه كان به رمل بعضه على بعض كالسلسلة وضبطها بن الأثير بالضم وقال هو بمعنى السلسال أي السهل ( أي الناس أحب إليك ) زاد في رواية قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص فأحبه أخرجه بن عساكر

ووقع عند بن سعد سبب هذا السؤال وأنه وقع في نفس عمرو لما أمره النبي على الجيش وفيهم أبو بكر وعمر أنه مقدم عنده في المنزلة عليهم فسأله لذلك ( قلت من الرجال ) أي أي الناس أحب إليك من الرجال قال ( أبوها ) زاد البخاري في المغازي قلت ثم من قال عمر فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

3886 قوله ( قال من الرجال ) وفي رواية بن خزيمة وبن حبان من طريق قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص قلت إني لست أعني النساء إني أعني الرجال

قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه بن خزيمة وبن حبان وبن عساكر

3887 قوله ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) الثريد بفتح المثلثة وكسر

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٢٦٠