تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض ينحدر إليها السيل وأطرافها ونواحيها من الجوانب كلها مستعلية عليها ( وقد اصمت ) على بناء المفعول من الإصمات يقال اصمت العليل إذا اعتقل لسانه ( فأعرف أنه يدعو لي ) أي لمحبته

3818 قوله ( أخبرنا الفضل بن موسى ) السيناني المروزي ( عن طلحة بن يحيى ) بن طلحة بن عبيد الله التيمي

قوله ( أن ينحي ) بتشديد الحاء المكسورة من التنحية أي يزيل ( مخاط أسامة ) بضم الميم وهو ما يسيل من الأنف ( دعني ) أي اتركني ( أنا الذي أفعل ) أي ذلك

3819 قوله ( أخبرنا أحمد بن الحسن ) بن جنيدب الترمذي ( أخبرنا موسى بن إسماعيل ) المنقري ( حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن ) بن عوف الزهري المدني

قوله ( كنت جالسا ) أي عند باب النبي صلى الله عليه وسلم ( يستأذنان ) أي يطلبان الإذن في دخولهما ( ما جاء بهما ) أي ما سبب مجيئهما ( ما جئناك نسألك عن أهلك ) أي عن أزواجك وأولادك بل نسألك عن أقاربك ومتعلقيك ( من قد أنعم الله عليه ) أي بالإسلام والهداية ( وأنعمت عليه ) أي أنا بالعتق والتبني وهذا وإن ورد في حق زيد لكن أبنه تابع له في حصول الإنعامين

قال الطيبي أي أهلك أحب إليك مطلق ويراد به

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٢١٨