تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( أخبرنا سفيان ) هو بن عيينة ( عن كثير النواء ) بفتح النون بتشديد الواو ممدودا هو كثير بن إسماعيل ضعيف ( عن أبي إدريس ) المرهبي ( عن المسيب بن نجبة ) بفتح النون والجيم والموحدة الكوفي مخضرم من الثانية

قوله ( إن كل نبي أعطي سبعة نجباء ) بإضافة سبعة إلى نجباء وهو جمع نجيب قال في النهاية النجيب الفاضل من كل حيوان وقد نجب ينجب نجابة إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه ( رفقاء ) جمع رفيق وهو المرافق ( أو قال رقباء ) أي حفظه يكونون معه وهو جمع رقيب وأو للشك من الراوي ( وأعطيت أنا أربعة عشر ) أي نجيبا رقيبا بطريق الضعف تفضلا ( من هم ) أي الأربعة عشر ( قال أنا ) قال الطيبي فاعل قال ضمير النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ضمير علي رضي الله عنه يعني هو عبارة عنه نقله بالمعنى أي مقوله أنا كذا في المرقاة وأرجع صاحب أشعة اللمعات ضمير قال إلا علي حيث قال كفت علي آن جهارده من وهر دويسر من ( وابناي ) أي الحسنان ( وجعفر ) أي أخو علي ( وحمزة ) بن عبد المطلب ( وأبو بكر وعمر الخ ) الواو لمطلق الجمع

3789 قوله ( حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ) السجستاني صاحب السنن ( عن عبد الله بن سليمان النوفلي ) مقبول من السابعة ( عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ) الهاشمي ثقة من السادسة لم يثبت سماعه من جده

قوله ( لما يغذوكم ) أي يرزقكم به ( من نعمه ) بكسر النون وفتح العين جمع نعمة وهو بيان لما ( يحب الله ) وفي المشكاة لحب الله أي لأن محبوب المحبوب محبوب

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ١٩٨