تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أني أنا هو أي الشاب فقالوا أي الملائكة عمر بن الخطاب لم يصرح بكونه له ابتداء تبيانا لفضل قريش قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد وبن حبان

| 1 ( باب )

3689 قوله بريدة بالرفع بدل من أبي أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ذات يوم فدعا بلالا أي بعد صلاة الصبح بم أي بأي شيء ما دخلت الجنة قط يستفاد منه أنه صلى الله عليه وسلم رأى بلالا كذلك مرات إلا سمعت خشخشتك الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح أمامي أي قدامي دخلت البارحة هي أقرب ليلة مضت فسمعت خشخشتك أمامي قيل مشيه بين يديه صلى الله عليه وسلم على سبيل الخدمة كما جرت العادة بتقدم بعض الخدم بين يدي مخدومه وإنما أخبره عليه الصلاة والسلام بما رآه ليطيب قلبه ويداوم على ذلك العمل ولترغيب السامعين إليه فأتيت على قصر مربع مشرف أي له شرفة والشرفة من القصر ما أشرف من بنائه قال في الصراح شرفة بالضم كنكرة جمعها شرف قالوا لعمر بن الخطاب فيه فضيلة ظاهرة لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ما أذنت أي ما أردت التأذين إلا صليت ركعتين أي نفلا قبل الأذان والأظهر ما أذنت إلا صليت قبل الإقامة ركعتين وهو قابل لاستثناء المغرب إذ ما من عام إلا وخص قاله القارىء قلت قول القارىء هو قابل لاستثناء المغرب ليس بصحيح فإنه قد ورد في مشروعية الركعتين قبل إقامة المغرب أحاديث صحيحة صريحة حدث بفتحتين هو لغة الشيء الحادث نقل إلى ناقضات الوضوء إلا توضأت عندها أي عند إصابة الحدث ورأيت عطف على توضأت قال بن

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ١٢٠