تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق أنه كان تحقق أنه سيبعث لما كان يسمعه ويرى من أدلة ذلك فلما دعاه بادر إلى تصديقه من أول وهلة

36

| 1 ( باب )

3668 قوله ( حدثنا أبو داود ) هو الطيالسي ( حدثنا الحكم بن عطية ) العيشي بالتحتانية والمعجمة البصري صدوق له أوهام من السابعة

قوله ( فلا يرفع إليه أحد منهم بصره ) أي لهيبته صلى الله عليه وسلم ( إلا أبو بكر وعمر ) بالرفع على أنه بدل من أحد ( ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما ) وذلك من عادة المحبة وخاصتها إذا نظر أحدها على الاخر يحصل منهما التبسم بلا اختيار كذا في اللمعات وقال في المرقاة التبسم مجاز عن كمال الانبساط فيما بينهم

قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد

37

| 1 ( باب )

3669 قوله ( حدثنا سعيد بن مسلمة ) بن هشام بن عبد الملك بن مروان نزيل الجزيرة ضعيف من الثامنة ( عن إسماعيل بن أمية ) بن عمرو بن سعيد الأموي قوله ( خرج ذات يوم ) أي من

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ١٠٥