تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) بل يقبل ويستجاب وفي بعض روايات أنس الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب ذكره السيوطي في الجامع الصغير ولفظ الدعاء بإطلاقه شامل لكل ولا بد من تقييده بما في الأحاديث الأخرى من أنه ما لم يكن دعاء بإثم أو قطيعة رحم

قال المناوي تحت قوله مستجاب أي بعد جمع شروط الدعاء وأركانه وآدابه فإن تخلف شيء منها فلا يلوم إلا نفسه انتهى

قوله ( حديث أنس حديث حسن ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وبن خزيمة وبن حبان والضياء في المختارة كذا في المنتقي والنيل وقال في بلوغ المرام وصححه بن خزيمة ( وقد رواه أبو إسحاق الهمداني ) بسكون الميم وبالدال المهملة وهو السبيعي قاله في الخلاصة ( عن بريد ) بالموحدة مصغرا ( بن أبي مريم ) البصري ثقة من الرابعة ( عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا ) أي مثل حديث الباب قال الحافظ في التلخيص بعد ذكر حديث الباب رواه النسائي وبن خزيمة وبن حبان من حديث بريد بن أبي مريم عن أنس وأخرجه هو وأبو داود والترمذي من طريق معاوية بن قرة عن أنس قال وروى أبو داود وبن خزيمة وبن حبان والحاكم من حديث سهل بن سعد قال ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء الحديث انتهى

46

| 1 ( باب ما ( ( ( كم ) ) ) جاءكم فرض الله على عبادة من الصلوات )

213 قوله ( فرضت على النبي صلى ( ( ( ليلة ) ) ) الله عليه ( ( ( وأبي ) ) ) وسلم ( ( ( ذر ) ) ) ليلة أسرى به الصلاة خمسين ) وفي رواية ثابت عن أنس عند مسلم فرض الله على خمسين صلاة كل يوم وليلة وفي رواية للبخاري فرض الله على أمتي خمسين صلاة قال الحافظ فيحتمل أن يقال في كل من رواية الباب اختصار أو يقال ذكر الفرض عليه يستلزم الفرض على الأمة وبالعكس إلا ما يستثنى من خصائصه ( ثم نقصت حتى جعلت ( ( ( بلغت ) ) ) خمسا ) قال

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٥٣٣