24
| 1 ( باب من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس )
186 قوله ( وعن بسر بن سعيد ) المدني العابد مولى بن الحضرمي ثقة جليل من الثانية مات سنة مائة بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ( وعن الأعرج ) هو عبد الرحمن بن هرمز الهاشمي مولاهم أبو داود المدني ثقة ثبت عالم من الثالثة ( يحدثونه ) أي يحدثون زيد بن أسلم
قوله ( من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ) أي من أدرك من صلاة الصبح ركعة بركوعها وسجودها قبل طلوع الشمس فقد أدرك صلاة الصبح والإدراك الوصول إلى الشيء فظاهر أنه يكتفي بذلك وليس بذلك ( ( ( ذلك ) ) ) مرادا بالإجماع فقيل يحمل على أنه أدرك الوقت فإذا صلى ركعة أخرى فقد كملت صلاته وهذا قول الجمهور وقد صرح بذلك في رواية الدراوردي عن زيد بن أسلم أخرجه البيهقي من وجهين ولفظه من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس وركعة بعد ما تطلع الشمس فقد أدرك الصلاة وللنسائي من وجه آخر من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة كلها إلا أن يقضي ما فاته وللبيهقي من وجه آخر من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فليصل إليها أخرى
ويؤخذ من هذا الرد على الطحاوي حيث خص الإدراك باحتلام الصبي وطهر الحائض وإسلام الكافر ونحوها وأراد بذلك نصرة مذهبه في أن من أدرك من الصبح ركعة تفسد صلاته لأنه لا يكملها إلا في وقت الكراهة
قوله ( وفي الباب عن عائشة ) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر سجدة قيل ( ( ( قبل ) ) ) أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها
رواه أحمد ومسلم والنسائي وبن ماجه قال صاحب المنتقي والسجدة هنا الركعة