تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث عبد الله بن الحارث فأخرجه بن ماجه وبن حبان قاله الحافظ وأما حديث معقل فأخرجه أبو داود وبن ماجه

وأما حديث أبي أمامة فلم أقف عليه وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم في صحيحه مرفوعا بلفظ إذا جلس أحدكم على حاجة فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وأخرجه أيضا بن ماجه والدارمي وأما حديث سهل بن حنيف فأخرجه الدارمي

قوله ( حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح ) وأخرجه الشيخان

قوله ( وأبو أيوب اسمه خالد بن زيد ) قال الحافظ في التقريب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري أبو أيوب من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة عليه مات غازيا بالروم سنة 05 خمسين وقيل بعدها انتهى

( والزهري اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري وكنيته أبو بكر ) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس ( ( ( رءوس ) ) ) الطبقة الرابعة كذا في التقريب وقال في الخلاصة هو أحد الأئمة الأعلام وعالم الحجاز والشام قال الليث ما رأيت عالما قط أجمع من بن شهاب وقال مالك كان بن شهاب من أسخى الناس وتقيا ما له في الناس نظير مات سنة 421 أربع وعشرين ومائة انتهى

قوله ( قال أبو الوليد المكي ) هو موسى بن أبي الجارود المكي أبو الوليد صاحب الشافعي عن بن عيينة والبويطي وجماعة وعنه الترمذي وثقة بن حبان كذا في الخلاصة ( قال أبو عبد الله الشافعي ) هو الإمام الشافعي أحد الأئمة المشهورين اسمه محمد بن إدريس وتقدم ترجمته في المقدمة ( إنما هذا في الفيافي ) على وزن الصحارى ومعناه واحدها الفيفاء بمعنى الصحراء ( فأما في الكنف المبنية ) جمع كنيف أي البيوت المتخذة لقضاء الحاجة ( له رخصة في أن يستقبلها ) جزاء أما أي فجائز له أن يستقبل القبلة فيها ( وهكذا قال إسحاق ) هو إسحاق بن راهوية ثقة حافظ مجتهد

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٤٦