تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم الأذان للحاضرة فدل على أن الراوي ترك ذكر ذلك لا أنه لم يقع في نفس الأمر وقد وقع في حديث بن مسعود المذكور في الباب فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر الحديث

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما

20

| 1 ( باب ما جاء في الصلاة ( ( ( صلاة ) ) ) الوسطى أنها العصر )

قوله ( ( ( وقد ) ) ) 182 ( عن سعيد ) هو بن ( ( ( قتادة ) ) ) المسيب ( عن الحسن ) هو بن أبي الحسن البصري ( عن سمرة ) بفتح السين وضم الميم ( بن جندب ) بضم الجيم والدال وتفتح صحابي مشهور له أحاديث مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين

181 قوله ( أنه قال في صلاة الوسطى صلاة العصر ) لأنها وسطى بين صلاتي النهار وصلاة ( ( ( وصلاتي ) ) ) الليل والحديث رواه أحمد أيضا وفي رواية له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا أنها صلاة العصر

قوله ( هذا حديث صحيح ) أي حديث بن مسعود صحيح وأخرجه مسلم

182 قوله ( وفي الباب عن علي وعائشة وحفصة وأبي هريرة ) أما حديث علي فأخرجه الشيخان

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٤٥٥