تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

168 قوله ( نا هشيم ) بالتصغير بن بشير بوزن عظيم السلمي أبو معاوية الواسطي قال يعقوب الدورقي كان عند هشيم عشرون ألف حديث قال العجلي ثقة يدلس ( أنا عوف ) بن أبي جميلة المعروف بالأعرابي ثقة ( قال أحمد ) هو بن منيع ( ونا عباد بن عباد هو المهلبي وإسماعيل بن علية جميعا ) أي عباد بن عباد وإسماعيل بن علية كلاهما ( عن عون ) كذا في النسخ المطبوعة بالنون والظاهر أنه تصحيف من الكاتب والصحيح عوف بالفاء وهو بن أبي جميلة الأعرابي والله أعلم

ومقصود الترمذي بهذا أن لأحمد بن منيع ثلاثة شيوخ هشيم وعباد بن عباد وإسماعيل بن علية فروى هشيم هذا الحديث عن عوف بلفظ أخبرنا ورواه عباد وإسماعيل بن علية عن عوف بلفظ عن وإنما نبه الترمذي على هذا الفرق لأن هشيما مدلس وهشيم هذا هو هشيم بن بشير مشهور بالتدليس قال بن سعد ثقة حجة إذا قال أنا وعباد بن عباد المهلبي هو بن حبيب بن المهلب أبو معاوية البصري ثقة ربما وهم

تنبيه اعلم أن صاحب العرف الشذي لم يقف على مقصود الترمذي ولم يفهم هذا المقام وظن لفظ عن عون صحيحا فإنه قال ما لفظه قوله وقال أحمدنا عباد بن إلخ ها هنا تحويل والمراد ( ( ( والمدار ) ) ) سيار انتهى

قلت ليس المراد ( ( ( المدار ) ) ) سيارا بل المراد ( ( ( المدار ) ) ) عوف ثم قال قوله جميعا عن عون المراد من الجميع هو عوف وعباد وإسماعيل انتهى

قلت ليس كذلك بل المراد من الجميع هو عباد وإسماعيل فتفكر ( عن سيار بن سلامة ) بفتح السين وشدة التحتانية الرياحي البصري ثقة ( عن أبي برزة ) اسمه نضلة بن عبيد الأسلمي صحابي مشهور بكنيته أسلم قبل الفتح وغزا سبع غزوات ثم نزل البصرة وغزا خراسان ومات بها سنة 56 خمس وستين

قوله ( يكره النوم قبل العشاء ) لأن النوم قبلها قد يؤدي إلى إخراجها عن وقتها مطلقا أو عن الوقت المختار ( والحديث بعدها ) لأن الحديث بعدها قد يؤدي إلى النوم عن الصبح عن وقتها المختار أو عن قيام الليل وكان عمر بن الخطاب يضرب الناس على ذلك ويقول أسمرا أول الليل

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٤٣٤