تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب منه )

152 قوله ( والحسن بن الصباح ) بتشديد الموحدة ( البزار ) بفتح الموحدة وتشديد الزاي المعجمة وبعدها راء مهملة

أبو على الواسطى ثم البغدادي أحد أعلام السنة

روى عن إسحاق الأزرق ومعن بن عيسى وغيرهما وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي

وقال ليس بالقوي

وقال أحمد ثقة مات سنة 942 تسع وأربعين ومائتين

كذا في الخلاصة وقال في التقريب صدوق يهم وكان عابدا فاضلا انتهى ( وأحمد بن محمد بن موسى ) أبو العباس السمسار المعروف بمردويه ثقة حافظ من العاشرة

كذا في التقريب ( قالوا ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ) المخزومي الواسطي

ثقة قيل لأحمد أثقة هو قال إي والله ( عن سفيان ) هو الثوري ( عن سليمان بن بريدة ) بن الحصيب الأسلمي المروزي

ثقة وثقه بن معين وأبو حاتم قال الحاكم لم يذكر سماعا من أبيه قال الخزرجي حديثه عن أبيه في مسلم في عدة مواضع ( عن أبيه ) هو بريدة بن الحصيب بمهملتين مصغرا صحابي أسلم قبل بدر مات سنة 36 ثلاث وستين

قوله ( فقال أقم معنا إن شاء الله ) قال أبو الطيب السندي كأنه للتبرك وإلا فلم يعرف تقييد الأمر بمثل هذا الشرط وفي رواية لمسلم صل معنا هذين يعني اليومين ( فأمر بلالا فأقام حين طلع الفجر ) وفي رواية لمسلم فأمر بلالا فأذن بغلس فصلى الصبح فأمره فأقام حين زالت الشمس أي عن حد الإستواء

وفي رواية لمسلم حين زالت الشمس عن بطن السماء فصلى العصر ( والشمس بيضاء مرتفعة ) أي لم تختلط بها صفرة أي فصلى العصر في أول وقته ( ثم أمره بالمغرب حين وقع حاجب الشمس ) أي طرفها الأعلى كذا في مجمع البحار وفي رواية لمسلم حين غابت الشمس

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٤٠٠