تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بواجب على المستحاضة عند أحمد وإسحاق وهو قول الجمهور وروي عن بعض الصحابة أنهم قالوا يجب عليها أن تغتسل لكل صلاة والقول الراجح المعول عليه هو قول الجمهور وسيجيء الكلام فيه في باب ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة

94

| 1 ( باب في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد )

128 قوله ( نا أبو عامر العقدي ) بفتح المهملة والقاف اسمه عبد الملك بن عمرو القيسي البصري ثقة من رجال الستة قال النسائي ثقة مأمون مات سنة أربع ومائتين ( نا زهير بن محمد ) التميمي أبو المنذر الخرساني ( ( ( الخراساني ) ) ) سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها

قال البخاري عن أحمد كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر

وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه كذا في التقريب وقال في الخلاصة قال البخاري للشاميين عنه مناكير وهو ثقة ليس به بأس ( عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ) التيمي المدني ثقة وكان يسمى أسد قريش ( عن عمه عمران بن طلحة ) بن عبيد الله التيمي المدني له رؤية ذكره العجلي في ثقات التابعين ( عن أمه حمنة ) بفتح المهملة وسكون الميم وبالنون ( إبنة جحش ) بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وبالشين المعجمة هي أخت زينب أم المؤمنين وأمرأة طلحة بن عبيد الله

قوله ( كنت أستحاض حيضة ) بفتح الحاء وهو مصدر أستحاض على حد أنبته الله نباتا ولا يضره الفرق في اصطلاح العلماء بين الحيض والاستحاضة إذ الكلام وارد على أصل اللغة ( كبيرة ) وفي بعض النسخ كثيرة وكذا في رواية أبي داود ( شديدة ) قال القارىء كثيرة في الكمية شديدة في الكيفية ( أستفتيه وأخبره ) الواو لمطلق الجمع وإلا كان حقها أن تقول أخبره وأستفتيه ( فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ) أم المؤمنين ( فما تأمرني ) ما استفهامية ( فيها ) أي في الحيضة يعني في

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٣٣٥