يقع في واحد منها وقد تفرد به الإمام أبو حنيفة وهو سيء الحفظ كما صرح به الحافظ بن عبد البر والله تعالى أعلم
قوله ( وفي الباب عن أم سلمة ) أخرجه الخمسة إلا الترمذي كذا في المنتقى ولفظه أنها استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرأة تهراق الدم فقال لتنظر قدر الليالي والأيام التي كانت تحيضن ( ( ( تحيضهن ) ) ) وقدرهن من الشهر فتدع الصلاة ثم لتغتسل وتستثفر ثم تصلي
قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
93
| 1 ( باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة )
126 قوله ( عن أبي اليقظان ) اسمه عثمان بن عمير بالتصغير ويقال بن قيس والصواب أن قيسا جد أبيه وهو عثمان بن أبي حميد أيضا البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع كذا في التقريب وقال في الخلاصة ضعفه أحمد وغيره وتركه بن مهدي ( عن عدي بن ثابت ) الأنصاري الكوفي ثقة رمي بالتشيع من رجال الستة ( عن أبيه ) هو ثابت قال الحافظ في التقريب ثابت الأنصاري والد عدي قيل هو بن قيس بن الحطيم هو جد عدي لا أبوه وقيل اسم أبيه دينار وقيل عمرو بن أخطب وقيل عبيد بن عازب فهو مجهول الحال انتهى قلت قد أطال الحافظ الكلام في ترجمة ثابت الأنصاري في تهذيب التهذيب من يشاء ( ( ( يشأ ) ) ) الوقوف على ذلك فليرجع إليه ( عن جده ) أي جد عدي